هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عادل بن عبد الله يكتب: كان اللا مفكر فيه الأساسي عند الموالاة النقدية هو انتفاء الحاجة إليها في سردية تصحيح المسار الذي يحكمه منطق البديل لا منطق الشريك، كما كان اللا مفكر فيه هو أن النظام لم يستهدف النهضة لأسباب أيديولوجية، بل باعتبارها مركز الديمقراطية التمثيلية والنظام البرلماني المعدّل. وهو ما يعني أنه لن يتوقف عند حدود استهداف النهضة بل سيستهدف باقي مكونات "العشرية السوداء" بمن فيهم حلفاؤهم الموضوعيون قبل صدور إجراءات 25 تموز/ يوليو 2021
غازي دحمان يكتب: يفيد تحليل العمليات التي قامت بها داعش في سوريا، بعد سقوط نظام الأسد، أن التنظيم بدأ نمط عمل مختلفا من حيث التكتيك والاستراتيجية المتبعة، إذ إن التنظيم بات يركز بدرجة كبيرة على المدن والمراكز الحضرية، ولم يعد عمله مقتصرا على المساحات الفارغة خارج سلطة الدولة السورية الجديدة، بل ضمن إطار ذي أهداف مختلفة، فلم يعد التنظيم يهتم بالخسائر الكمية والنوعية، مثلما كان يفعل سابقا، بل باتت لعمله أهداف سياسية تتطلب لتحقيقها عمليات نوعية. فقد بات الهدف الأساسي إبراز أن حكومة الشرع غير قادرة ولا مؤهلة لتحقيق سيطرة أمنية داخلية، ما يدفع إلى الشك بشرعيتها
محمد موسى يكتب:العقوبات الاقتصادية تلعب دورا محوريا في تعميق هذه الأزمة، إذ حدّت من قدرة إيران على الوصول إلى عائدات صادراتها النفطية واستخدامها بحرية، وقيّدت التعاملات المصرفية الخارجية. وفي المقابل، أدى العجز المزمن في الموازنة العامة إلى اعتماد متزايد على التوسع النقدي لتمويل الإنفاق، ما ساهم في زيادة الكتلة النقدية دون غطاء إنتاجي كاف، وأطلق حلقة تضخمية انعكست مباشرة على سعر الصرف. فهل الخطة الترامبية هي التضييق المطلق لبلوغ الصفقة أم أن وراء الأكمة ما ورائها؟
إسلام الغمري يكتب: الغارة لم تكن رد فعل غاضب على شحنة عسكرية مشبوهة قادمة من الفجيرة لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي، بل كانت رسالة ردع سعودية محسوبة، تُعلن أن لعبة تطويق المملكة قد وصلت إلى خط النهاية، وأن خطوط الأمن القومي لم تعد قابلة للاختبار أو المناورة
إيمان الجارحي تكتب: عندما تصبح لحظة التحول محتملة في مركز بحجم مصر، تتحول إدارة الصراع إلى أداة لمنع الانتقال، لا لإنتاج تسوية. ومن هنا، يصبح تفكيك البنى الإقليمية الصلبة شرطا لازما لاستمرار هذا النمط من الإدارة، بحيث لا تتبلور مراكز قادرة على كسر منطق الإطالة والتأجيل
كرم خليل يكتب: البيان الصادر عن المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر يشكل هنا وثيقة تحليلية مركزية، إذ يقر بوضوح أن المجلس قام، منذ الساعات الأولى للتظاهرات، بالتواصل مع جهات دولية ومنظمات حقوقية وإنسانية. هذا الاعتراف العلني ينقل الحدث من خانة "الاحتجاج" إلى خانة الإدارة السياسية للأزمة، ويؤكد أن خيار التدويل لم يكن نتيجة لاحقة، بل مسارا مسبقا جرى تفعيله منذ اللحظة الأولى
لؤي صوالحة يكتب: تصبح فلسطين أكثر من مجرد قضية وطنية؛ تصبح مرآة تعكس أزمة القيم العالمية. فهي تكشف حدود الخطاب الليبرالي حين يتعارض مع المصالح، وتفضح هشاشة الالتزام بحقوق الإنسان حين يكون الضحية من خارج الدائرة الغربية. كما تكشف عجز النخب السياسية والثقافية عن اتخاذ مواقف مبدئية حين يكون الثمن سياسيا أو اقتصاديا
ظلت الإمارات تمارس دورها التخريبي والمشبوه، سواء من خلال تحالفها مع الكيان الصهيوني، في كل أجنداته، وفي كل مؤامراته على العالم العربي والإسلامي، وظل الكثيرون يتهيبون الإقدام على خطوة كشف ما يقومون به، إلى أن حدث حدثان قلبا الطاولة على الإمارات، وجعلها حديثا مستمرا، وجعل كل من يتهيب الحديث يخرج بالتصريح لا التلميح، في الحديث عن جرائمها ومخططاتها.
شكّلت الصحافة الفلسطينية، منذ نشأتها في مطلع القرن العشرين، إحدى أهم أدوات التعبير عن الهوية الوطنية الفلسطينية، وساحة مركزية للصراع على الرواية التاريخية لاحقاً في مواجهة الاحتلال البريطاني ثم الصهيوني. ولم تكن الصحف الفلسطينية مجرّد منابر إخبارية، بل لعبت دوراً سياسياً وثقافياً مباشراً في صياغة الوعي الجمعي، وتوثيق الحياة اليومية، ومتابعة أخبار الثورات الفلسطينية، وصلت إلى تحفيز الثوار وتحريض الشعب على المشاركة في الفعاليات الداعمة للثورة..
هذا التحول لم يعد محلّ نقاش نظري داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، بل أصبح توصيفا رسميا. ففي بيان صادر في 18 يوليو 2025، أكّد الاتحاد أن ما تتعرض له دوله هو "حملات هجينة مستمرة وخبيثة تهدف إلى تقويض الأمن والمرونة والأسس الديمقراطية للاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء". بهذا الوصف، لم تعد الهجمات السيبرانية شأنا تقنيا هامشيا، بل أُدرجت صراحة في قلب التهديد السياسي والاستراتيجي.