هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
التنظيم استهدف بالقذائف حي السريان واشتبكت معه قوات الجيش السوري في محور الكاستيلو والشيحان، وفق "سانا"..
قتل 7 أشخاص على الأقل بينهم 6 مدنيين الثلاثاء في مدينة حلب شمالي سوريا، إثر اشتباكات مستمرة بين القوات الحكومية وقوات قسد، اللتين تبادلتا الاتهامات بالمسؤولية عن اندلاعها، على وقع تعثر المفاوضات بين الطرفين منذ أشهر.
في ظل تصاعد التوترات الميدانية والسياسية في سوريا، عاد ملف العلاقة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى الواجهة، وسط تساؤلات متزايدة حول مصير اتفاق العاشر من آذار.
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بـ"استشهاد أحد عناصر الجيش العربي السوري وإصابة آخرين بجروح، جراء استهداف قسد بالطائرات المسيّرة، مواقع انتشار الجيش في محيط حي الشيخ مقصود".
بعد يوم واحد من عدم إحراز تقدم في الاجتماع الذي عقد بدمشق بحضور المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن إصابة 3 جنود وتعرض آليات عسكرية للعطب، نتيجة استهداف "قسد" بطائرات مسيرة حاجزا للشرطة العسكرية شرقي حلب.
نقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر عسكري قوله، إن الجيش السوري استهدف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بمحيط دير حافر شرق حلب، بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات.
تتهم دمشق، قوات سوريا الديمقراطية بالمماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم، "مظلوم عبدي".
محمد خير أحمد الحوراني يكتب: تشير المعطيات إلى تنسيق متزايد بين قسد، وفلول النظام السابق في الساحل السوري، وعناصر مرتبطة بالاحتلال في محافظة السويداء، في إطار تحالف يبدو أنه يُعد لتحرك متزامن يستهدف الدولة السورية الجديدة ومسار استقرارها. ورغم ذلك، التزمت الدولة سياسة الصبر وضبط النفس، انسجاما مع مبدأ عدم تمني المواجهة، لكنها في الوقت ذاته لم تُهمل الاستعداد، فجهزت الخطط، ورفعت الجاهزية، بالتعاون مع شعبٍ يرفض العودة إلى عهود الظلم، ومع حلفاء يرون في استقرار سوريا مدخلا لنهوض الأمة
زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، يدعو تركيا إلى الاضطلاع بدور "تيسيري وبناء" في تسهيل تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
يكتب صدقي: تستمر العدوانية الإسرائيلية المنفلتة في «إحراج» سلطة دمشق ودفعها إلى الإذعان بصمت للشروط الإسرائيلية في إخلاء الجنوب من السلاح وقوات الجيش.
في ظل تصاعد التعقيدات السياسية والعسكرية في شمال شرق سوريا، عادت مسألة اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية إلى الواجهة من جديد.
يكتب كشلاكجي: الانسداد في الميدان يعود في جوهره إلى تغيّر موازين القوى، لأن تكثيف إسرائيل لغاراتها الجوية على سوريا منذ الصيف أضعف بشكل كبير قدرة دمشق على الردع العسكري.
نقلت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية عن مسؤول المكتب الإعلامي في مديرية صحة حلب منير المحمد، قوله: "ارتفاع حصيلة الشهداء جراء استهداف قسد للأحياء السكنية (من 2) إلى 4 شهداء، و9 مصابين".
قتل مدنيان سوريان وأُصيب آخرون، نتيجة قصف متجدد شنته قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على جسر الرازي ومبنى سكني مجاور في محافظة حلب.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، إحباط تهريب مسيرات ومتفجرات لمجموعات خارجة عن القانون.
كشفت مصادر مشاركة ومطلعة على محادثات دمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مع الحكومة السورية، عن جهود متسارعة لإنقاذ الاتفاق بين الطرفين..