هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عادل بن عبد الله يكتب: تمترست الخطابات "الديمقراطية" في مربعها التقليدي: مربّع الصراعات الهوياتية. فالتغيرات التاريخية الكبرى -بدءا من الثورة التونسية ذاتها، مرورا بالثورة المصرية ووصولا إلى الثورة السورية- لم تكن قادرة على خلخلة المضمرات الأيديولوجية والمسلّمات اللاهوتية المعلمنة التي تجد جذرها في مقولة "الاستثناء الإسلامي".
إسماعيل ياشا يكتب: من المعلوم أن معظم الفنانين والممثلين حاليا من لون سياسي واحد، ويتم توظيفهم في دعم أحداث ومواقف، كأحداث "غزي باركي" التي كانت تهدف إلى إسقاط الحكومة المنتخبة من خلال إثارة الفوضى وأعمال الشغب..
ترى الكاتبة مونيكا ماركوس في مقال نشرته صحيفة "الغارديان" أن نتائج الانتخابات التونسية ليست مجرد تعبير عن انتصار العلمانيين على الإسلاميين، فالمعركة بين حزب "نداء تونس" الفائز بالانتخابات وحزب "النهضة" الإسلامي، أكثر تعقيدا من ثنائية علماني- إسلامي.