صرّح وزير جيش
الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس،
اليوم الخميس، بأنّ "
محور فيلادلفيا" الفاصل بين قطاع
غزة ومصر، سيبقى
منطقة عازلة، وذلك في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه بين
حركة
حماس والاحتلال بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية.
ونقلت القناة الـ12 العبرية عن كاتس قوله:
"سيبقى محور فيلادلفيا منطقة عازلة تماما كما هو الحال مع حدود لبنان
وسوريا".
وضمن ادعاءات إسرائيلية متكررة بتهريب أسلحة ومواد
أخرى من مصر إلى قطاع غزة المحاصر، أضاف كاتس: "رأيت عددا لا بأس به من
الأنفاق التي تخترق فيلادلفيا، بعضها كان مغلقا والآخر مفتوحا".
ومرارا نفت كل من مصر وحركة حماس وجود
أي أنفاق بمنطقة محور فيلادلفيا التي يحتلها الجيش الإسرائيلي منذ مايو/ أيار
2024، ضمن حرب إبادة جماعية على غزة.
بدورها، ردت حركة حماس على تصريحات كاتس بالقول إن
"تصريحاته حول إبقاء المنطقة الحدودية بين غزة ومصر منطقة عازلة، هو انتهاك
واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لاختلاق الذرائع لتعطيله وإفشاله".
اظهار أخبار متعلقة
وتابعت الحركة في بيان وصل "
عربي21" نسخة
منه، بأن "ادعاءات ومزاعم وزير حرب الاحتلال كاتس بأن حماس خططت لمهاجمة جنود
ومستوطنات خلال وقف إطلاق النار هي تصريحات تضليلية وليس لها أساس من الصحة، تأتي
في سياق محاولات الاحتلال التنصل من التزاماته بموجب وقف إطلاق النار".
وأردفت بقوله: "إننا في الوقت الذي نؤكد فيه
التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، بكل حيثياته وبنوده، واستعدادنا للدخول
في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق، فإننا نُشدد على أهمية قيام
الإخوة الوسطاء والمجتمع الدولي وكافة الأطراف ذات العلاقة بالتحرك الفوري والجاد
لإلزام الاحتلال التقيد باستحقاقات وبنود الاتفاق، والعمل على منع نتنياهو وحكومته
المجرمة من تعطيله وإفشاله".
يشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على انسحاب
جيش الاحتلال الإسرائيلي من محور "فيلادلفيا" جنوب مدينة
رفح في اليوم الـ42
للاتفاق وحتى اليوم الـ50، تزامنا مع البدء بالمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي
يعطل الاحتلال المفاوضات بشأنها حتى الآن.