اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار
بن غفير، الأربعاء، المسجد
الأقصى في
القدس المحتلة برفقة مجموعة من المستوطنين وتحت حراسة مشددة، دون إعلان مسبق.
ويعد هذا الاقتحام الخامس له منذ بدء الحرب على غزة، والثامن منذ توليه منصبه، رغم الانتقادات الدولية.
وتأتي هذه الخطوة قبل أيام من عيد الفصح اليهودي، في ظل قيود إسرائيلية مشددة على وصول الفلسطينيين إلى القدس.
اظهار أخبار متعلقة
وقال مسؤول بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، رفض الكشف عن اسمه، إن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى وبرفقته أكثر من 24 مستوطنا إسرائيليا.
وأكد مكتب بن غفير الاقتحام في بيان مقتضب دون ذكر تفاصيل.
وتتم اقتحامات الوزراء للمسجد، بعد موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وكانت السلطات الإسرائيلية فرضت قيودًا مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة إلى القدس منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
اظهار أخبار متعلقة
ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات جزءا من محاولات "إسرائيل" تهويد القدس، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.