عقد وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود لقاء مع
وفد سوري يزور المملكة ضم رئيس جهاز الاستخبارات موفق دوخي معاون، ومدير إدارة
مكافحة المخدرات خالد عيد، وذلك لبحث التعاون بين البلدين في مكافحة المخدرات وتعقب مروجيها.
وذكرت وكالة الأنباء
السعودية الرسمية "واس"، أن الأمير عبد العزيز بحث مع المسؤولين السوريين "عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، منها ما يتعلق بالتعاون بين البلدين في مجال مكافحة المخدرات وتعقب مروجيها".
وفي إطار
الزيارة ذاتها، زار معاون وعيد المديرية العامة للأمن العام ومقر المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالعاصمة السعودية الرياض.
ووفق "واس"، اطلع المسؤولان خلال الزيارتين على "آلية العمل والمهام الأمنية في المديرية العامة للأمن العام، والمديرية العامة لمكافحة المخدرات، واستمعوا إلى شرح موجز عن أحدث التقنيات المستخدمة في المديريتين".
وخلال فترة حكم نظام بشار الأسد، واجهت السعودية تحديا أمنيا كبيرا يتمثل في عمليات تهريب المخدرات، خاصة حبوب الكبتاغون، التي كانت تتدفق إلى أراضيها عبر شبكات تهريب مرتبطة بسوريا.
ففي السنوات الأخيرة من عمر هذا النظام، تفاقمت محاولات تهريب المخدرات إلى السعودية بشكل غير مسبوق، حيث تم ضبط عشرات الملايين من الحبوب المخدرة في شحنات مختلفة، بعضها كان مموها داخل شحنات فواكه وخضراوات، ما أدى إلى توتر في العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين الرياض ودمشق.
لكن بعد سقوط النظام في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024، عملت الإدارة السورية الجديدة على شن حملات أمنية مكثفة لمكافحة تجارة المخدرات والقضاء على الشبكات التي كانت تُديرها عناصر مرتبطة بالنظام السابق، بما في ذلك تدمير مصانع سرية لإنتاج الكبتاغون كان يديرها ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام المخلوع.