نقل الصحفي
الإسرائيلي ومراسل موقع "أكسيوس" الأمريكي باراك رافيد، تصريحات عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي جاء فيها أن حركة
حماس حاولت الانسحاب من بند في الاتفاق يمنح "إسرائيل" حق النقض على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين بارزين.
وقال رافيد في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) إن "فريق المفاوضات الإسرائيلي في الدوحة أبلغ نتنياهو بمحاولة حماس في اللحظة الأخيرة الانسحاب من بند في الاتفاق يمنح إسرائيل حق النقض على إطلاق سراح قتلة جماعيين يعتبرون رموزًا للإرهاب"، على حد وصفه.
وأضاف: "تطالب حماس بكشف هويات هؤلاء الإرهابيين، وأصدر نتنياهو تعليمات لفريق المفاوضات بالتمسك بالتفاهمات التي تم الاتفاق عليها، ورفض محاولات الابتزاز في اللحظة الأخيرة من قبل حماس".
اظهار أخبار متعلقة
وتوجت المحادثات غير المباشرة بين "إسرائيل" وحركة حماس باتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع
غزة وتبادل
الأسرى، بعد نحو 400 يوم من المفاوضات والاتصالات والضغوط، وسط مماطلات إسرائيلية مستمرة وإبادة جماعية بحق الفلسطيينيين لم تتوقف منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ورسميا، أعلن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، مساء الأربعاء، نجاح الوسطاء في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى والعودة للهدوء المستدام وصولا إلى وقف دائم لإطلاق النار بغزة وانسحاب إسرائيلي من القطاع، لافتا إلى أن الاتفاق سيبدأ تنفيذه الأحد المقبل.
وبدعم أمريكي ترتكب "إسرائيل إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 156 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على الـ11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
اظهار أخبار متعلقة
وسيتم الإفراج خلال المرحلة الأولى من الاتفاق عن 33 أسيرا إسرائيليا، في حين سيفرج الاحتلال خلال المرحلة الأولى عن قرابة الألفي أسير بينهم 250 من ذوي المؤبد، وكذلك من بينهم قرابة الألف من المعتقلين بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
يتكون الاتفاق من ثلاث مراحل، تنطلق الأولى منه ومدتها 42 يوما، الأحد المقبل، وتتضمن الإفراج عن 33 محتجزا إسرائيليا مقابل عدد (لم يعلن على الفور) من الأسرى الفلسطينيين. أما المرحلتان الثانية والثالثة من الاتفاق، فيتم الاتفاق على تفاصليها في وقت لاحق.