سياسة عربية

وزير الخارجية المغربي يعلن ترحيل 4 برلمانيين أوروبيين بسبب "عدم احترام القانون"

يقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في إقليم الصحراء تحت سيادته- الأناضول
يقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في إقليم الصحراء تحت سيادته- الأناضول
أعلنت السلطات المغربية ترحيل أربعة برلمانيين أوروبيين من مدينة العيون غرب البلاد؛ بسبب "عدم احترامهم القانون المنظم لدخول الأجانب إلى البلاد".

أعلن ذلك وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في مؤتمر صحفي بالرباط عقده الثلاثاء مع نظيره من جمهورية الرأس الأخضر، خوسيه فيلومينو دي كارفالهو، الذي يزور المغرب مدة غير محددة.

ويعد هذا التصريح أول تعليق رسمي على قرار الرباط ترحيل أربعة نواب من البرلمان الأوروبي واثنين من مرافقيهم، بعد محاولتهم دخول مدينة العيون الخميس الماضي، دون تنسيق مسبق مع السلطات المغربية، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وبحسب مصادر مغربية ومقطع فيديو نشره البرلمانيون الخميس الماضي، فإن السلطات المغربية منعتهم من دخول المدينة، لترحلهم بعدها.

اظهار أخبار متعلقة


ووصف بوريطة خطوة البرلمانيين الأوروبيين بأنها "محاولة للتشويش ولا تعتبر حدثا"، مضيفا أن "الكثير من المسؤولين والسياح زاروا الأقاليم الجنوبية (إقليم الصحراء)، التي تعد مناطق مفتوحة أمام الجميع، في إطار زيارات رسمية وحضور مؤتمرات، لكن هذه الأمور تتم وفق نظام وضوابط".

ويذكر أن البرلمانيين هم: ليمستروم آنا كاتي وخوسي انتيرو سارامو عضوي الحزب الفلندي "تحالف اليسار"، وسيرا سانشيز إيزابيل عن حزب "بوديموس" الإسباني، بالإضافة إلى كاتارينا مارتينز" عن الحزب الاشتراكي البرتغالي "كتلة اليسار"، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام مغربية.

وتعد مدينة العيون كبرى مدن إقليم الصحراء الغربية الذي يقع تحت السيادة المغربية وتنازع فيه جبهة البوليساريو، وتجمع بين الطابع الحضري والتراث البدوي الصحراوي، وتشكل عنوانا لنزاع مستمر منذ 1975.

تشكل العيون إداريا مركز جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء إحدى الجهات المعتمدة في المغرب، وتحدها شمالا جهة كلميم السمارة، وجنوبا جهة وادي الذهب الكويرة، وشرقا موريتانيا، وغربا المحيط الأطلسي.

بدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب وجبهة "البوليساريو" إلى نزاع مسلح استمر حتى 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

اظهار أخبار متعلقة


ويقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في إقليم الصحراء تحت سيادته، بينما تدعو جبهة "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.

وتسعى الأمم المتحدة إلى تفاهمات بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة "البوليساريو"؛ بحثا عن حل نهائي للنزاع بشأن الإقليم منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.‪
التعليقات (0)