صعد محتجان يعارضان بيع الأسلحة للاحتلال
الإسرائيلي على منصة حيث كان وزير الأعمال والتجارة البريطاني جوناثان رينولدز، يستعد لإلقاء كلمة في فعالية لمركز أبحاث حول التجارة.
وهتف أحدهما "لم يوقفوا تجارة طائرات إف 35"، بينما هتف الآخر أن الحكومة ضالعة في الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع
غزة.
وردا على الاحتجاج قال رينولدز إن
بريطانيا أوقفت صادرات الأسلحة إلى "إسرائيل"، مضيفا: "لم نعلق بيع طائرات إف 35 لأنها جزء لا يتجزأ من أمننا القومي، ولا سيما دفاع أوكرانيا".
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف: "سيعلم الناس أن سلسلة توريد طائرات إف 35 تعني أنه لا يمكن عزلها في بلد واحد، لقد طُرح هذا القرار بوضوح تام في البرلمان، لذا يسعدني جدًا، إذا أراد طرح سؤال بدلاً من الصعود إلى المنصة، أن أتحدث معه".
ورغم أن الحكومة علّقت بعض تراخيص تصدير الأسلحة إلى إسرائيل خشية استخدامها لانتهاك القانون الدولي، إلا أن مكونات طائرة إف 35 لم تكن مشمولة بالحظر، إلا عندما أُرسلت مباشرةً إلى "إسرائيل"، نظرًا لكون المملكة المتحدة جزءًا من سلسلة توريد تبيع هذه الطائرات لأكثر من 20 دولة.
بعد إبعاد المتظاهر من قاعة الاجتماع، قال السيد رينولدز: "لقد أوقفنا تصدير الأسلحة إلى إسرائيل".
وتجمعت مجموعة من المتظاهرين خارج "تشاتام هاوس" قبل كلمة الوزير رينولدز، رافعين أعلامًا فلسطينية، ولافتة كُتب عليها "أوقفوا تسليح إسرائيل".
اظهار أخبار متعلقة
دعا نشطاء جميع الشركاء في برنامج طائرات إف 35، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى وقف توريد هذه الطائرة إلى "إسرائيل"، مؤكدين أنها استُخدمت في انتهاكات للقانون الدولي.