هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هجمات وجرائم المستوطنين بحق العائلات الفلسطينية بالضفة تحظى بدعم رسمي من السلطات الإسرائيلية
تواجه فرانشيسكا ألبانيز حملة شرسة من منظمات مؤيدة للاحتلال لمنع تجديد ولايتها كمقررة أممية لحقوق الإنسان في فلسطين. وتتهم بتجاوز مدونة السلوك، وسط دعم محدود لمعارضتها داخل مجلس حقوق الإنسان.
قال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، إن نصف أسرى الاحتلال الأحياء، يتواجدون، في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة.
مدن ومناطق مغربية عدة شهدت مسيرات مساندة لغزة منها تنغير جنوب شرق وتازة شرق، والجديدة والدار البيضاء، وبني ملال، وتطوان وطنجة، وتارودانت.
تصاعدت الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتنفيذ عصيان مدني في الدول العربية، ومحاصرة السفارات الأمريكية وسفارات الاحتلال، لحين وقف العدوان عن قطاع غزة.
التكروري قال لأهل الأردن: "أثبتوا انتمائكم، ولا تخذلوا غزة توجهوا وابدأوا اليوم ولا بد أن تتحول مسيراتكم إلى اعتصامات حتى تتوقف الإبادة".
دعا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى وقف جميع عمليات بيع ونقل الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي. لوقف الإبادة الجماعية في غزة وانتهاكات القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان بحق الشعب الفلسطيني.
تستخدم إدارة ترامب تكتيكات جديدة لترحيل الطلاب الأجانب المتضامنين مع القضية الفلسطينية، بما في ذلك إلغاء التأشيرات بصمت دون مبررات واضحة، بينما أفاد مسؤولون جامعيون بأن بعض الطلاب طُردوا لأسباب واهية، فيما اعتُقل ناشطون مثل محمود خليل ورميساء أوزتورك بسبب دعمهم لفلسطين.
في أخطر هجوم من داخل المؤسسة الأمنية، خرج 17 من كبار القادة الإسرائيليين عن صمتهم ليهاجموا نتنياهو، مؤكدين أنه يقود إسرائيل إلى كارثة.
في خطوة تعكس موقف المملكة العربية السعودية الثابت تجاه القضية الفلسطينية، أعربت وزارة الخارجية عن إدانتها الشديدة لاستمرار التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين العزّل، إلى جانب تدمير المنشآت الحيوية التي تساهم في توفير المساعدات الإنسانية. وقد طال الاستهداف الإسرائيلي مناطق إيواء النازحين، ومنها مدرسة دار الأرقم في غزة، بالإضافة إلى تدمير مستودع للمركز السعودي للثقافة والتراث، الذي يحتوي على مستلزمات طبية مهمة. هذه التصرفات، حسب المملكة، تأتي في ظل غياب محاسبة دولية فعّالة للممارسات الإسرائيلية، مما يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
مؤسسة "كناري ميشن"، هي منظمة مؤيدة لـ"إسرائيل"، تُنشئ "قوائم سوداء" للطلاب والناشطين المناهضين للاحتلال، متهمة إياهم بمعاداة السامية. تُستخدم هذه القوائم لاستهداف الأفراد أكاديميّا ومهنيّا، وحتى في طلبات الهجرة. تلقت المؤسسة تمويلا من جهات يمينية مؤيدة لإسرائيل، من بينها مؤسسة عائلة بيساش.
يزعم جيش الاحتلال أن هدف عدوانه المتجدد في غزة هو الضغط على حماس للإفراج عن الأسرى، في حين تحدث وزير الحرب عن الاستيلاء على الأراضي دون تحديد مدة، مما أثار قلقا إضافيّا لدى عائلات الأسرى.