ملفات وتقارير

غضب واسع ومطالب بسحب الجنسية التونسية من الإعلامية ريم بوقمرة

غضب واسع بعد لقاء الإعلامية التونسية بوزير "إسرائيلي"- فيسبوك
غضب واسع بعد لقاء الإعلامية التونسية بوزير "إسرائيلي"- فيسبوك
عبر الصحفيون التونسيون، وعامة الرأي العام عن غضبهم واستنكارهم الشديد للحوار الذي أجرته الإعلامية التونسية ريم بوقرة عن قناة "العربية" مع أحد قادة حكومة الاحتلال الصهيوني .

وهاجم الرأي العام في تعليقاته الصورة التي نشرتها بوقرة مع الوزير الإسرائيلي، مطالبين بسحب الجنسية التونسية عنها واتخاذ موقف حازم مما أقدمت عليه.



وكانت أغلب التعليقات غاضبة على الإعلامية والقناة: "عار وفضيحة"، "سقوط أخلاقي وإنساني"، "لا تشرف تونس"، "إعلام العار إعلام صهيوني"...

بدورها أكدت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين "عدم  وجود أي ضرورة مهنية أو مصلحة إخبارية تبرّر منح منبر إعلامي لمسؤول صهيوني في حكومة متورطة في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خاصة وأن هذا النوع من الحوارات لا يُضيف أي قيمة إخبارية ولا يخدم المصلحة العامة، بل يتحوّل إلى منصة لتبييض الاحتلال وتضليل الرأي العام".



ولفتت في بيان أن "بثّ هذا الحوار في هذا التوقيت بالذات، لا يمكن فهمه على أنه مجرد "خيار تحريري" معزول بل هو في جوهره قرار سياسي مغلّف بطابع إعلامي يستهدف كسر الإجماع العربي الشعبي والمهني حول مقاطعة الاحتلال ويخدم أجندات تطبيعية مكشوفة تتناقض مع إرادة الشعوب ومواثيق الشرف الصحفي".

وعبرت عن إدانتها الشديدة لهذه الخطوة التي تتعارض بشكل صارخ مع أخلاقيات المهنة الصحفية وتنتهك المدوّنات المهنية التونسية والدولية، وتمثّل خرقا فاضحا للإجماع الوطني الراسخ الرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وذكرت النقابة أن الصحفيون التونسيون ملزمون أخلاقيا ومهنيا باحترام قناعات الشعب التونسي الذي عبّر،  تاريخيًا وفي مختلف المحطات، عن دعمه الثابت واللا مشروط للشعب الفلسطيني، ورفضه الكامل لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني سواء كان سياسيا أو ثقافيا أو إعلاميا.



ولفتت إلى أن تجاوز هذه المبادئ لا يُعدّ فقط تطبيعا مرفوضا، بل تواطؤا إعلاميا مع منظومة استعمارية وعنصرية تنتهك حقوق الإنسان وتستهدف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية المستقلة.

وتمسكت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، بأن المهنية الصحفية الحقيقية تعني الانحياز للقضايا العادلة وللضحايا ولصوت الشعوب المقهورة بما فيها صوت الشعب الفلسطيني وصوت مقاومته الباسلة، ولا ترى في  فتح المنابر للجلاد الصهيوني خاصة  في لحظة ارتكاب المجازر سوى  تواطؤ ناعم مُغلّف بلغة "الحياد" المزيّف ولا يمتّ إلى أخلاقيات المهنة بصلة.

اظهار أخبار متعلقة



ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب.

وخلّفت الإبادة 62 ألفا و895 قتيلا، و158 ألفا و927 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 313 فلسطينيا، بينهم 119 طفلا حتى الأربعاء.





التعليقات (0)

خبر عاجل