سياسة عربية

الاحتلال ينفذ غارات جوية على جنوب دمشق ويتوغل في القنيطرة ودرعا

السكان أكدوا سماع عدة انفجارات- منصة "إكس"
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية ضد مناطق سورية، استهدفت محيط منطقة الكسوة جنوبي العاصمة دمشق، تزامنا مع توغل بري على عدة محاور في القنيطرة ودرعا.

وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بأن السكان أكدوا سماع عدة انفجارات، بالإضافة إلى ذلك، وردت أنباء عن نشاط للطائرات الحربية والمسيرة في منطقة درعا والقنيطرة في جنوب سوريا.

وذكرت مصادر محلية أن طائرات حربية إسرائيلية حلقت في أجواء البلاد مدة زادت على 30 دقيقة، بينما أفادت وكالة رويترز بسماع دوي انفجارات وطائرات تحلق على ارتفاع منخفض في دمشق في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.


في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سلاح الجو استهدف مناطق في سوريا، وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن جيش الاحتلال يغير على قواعد عسكرية كانت تخدم الجيش السوري سابقا، ويدمر وسائل قتالية في دمشق.


وأقر وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن سلاح الجو شن هجمات على مواقع في سوريا، محذرًا من أن أي محاولة لتمركز قوات النظام السوري أو "المنظمات الإرهابية" في الجنوب ستُواجه بالنار.

جاء ذلك في تصريحات غير مألوفة صدرت عن وزير الحرب قبل صدور بيان رسمي عن الجيش حول هذه المسألة، في نهج مخالف لما جرت عليه العادة والمتعارف عليه في "إسرائيل".


وورد في بيان مقتضب صدر عن كاتس أن "سلاح الجو شن هجمات قوية في جنوب سوريا، في إطار السياسة الجديدة التي حددناها لنزع السلاح من جنوب سوريا، والرسالة واضحة: لن نسمح لجنوب سوريا بأن يتحول إلى جنوب لبنان".

وشدد على أن "إسرائيل لن تعرض أمن مواطنيها للخطر، وكل محاولة للتموضع العسكري في المنطقة الأمنية جنوب سورية ستتم مواجهتها بالنار".

وأقر جيش الاحتلال بمهاجمة أهداف عسكرية في سوريا، وزعم أن بينها مقرات ومواقع تحتوي على وسائل قتالية، معتبرا أن "وجود وسائل وقوات عسكرية في الجزء الجنوبي من سوريا يشكل تهديدا على مواطني إسرائيل. الجيش سيواصل العمل من أجل إزالة كل تهديد على مواطني دولة إسرائيل".